استمع للبث الحي
  • إسطنبول 99.4 FM
  • جنيف Digital
  • فيينا Digital
  • لوزيرن Digital
  • لندن 12A DIGITAL DAB
  • الكويت 102.4 FM
  • الدوحة FM 99.0
  • الدوحة FM 93.4
  • الدوحة FM 100.8
  • البصرة 98.7 FM
  • مسقط 107.7 FM
  • بغداد 95 FM
جياني إنفانتينو يشيد باستعدادات قطر لاستضافة مونديال 2022 خلال ‏زيارته لاستاد البيت المونديالي

جياني إنفانتينو يشيد باستعدادات قطر لاستضافة مونديال 2022 خلال ‏زيارته لاستاد البيت المونديالي

 أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بالاستعدادات المتواصلة في ‏قطر لاستضافة النسخة الأولى من بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط والعالم العربي، وذلك خلال ‏زيارته لإستاد البيت المونديالي الذي يتسع لـ 60 ألف مشجّع. ‏

وتفقد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم مرافق الملعب الذي سيستضيف المباراة الافتتاحية للبطولة في ‏‏21 نوفمبر 2022 واستمع إلى شرح مفصل عن معالم الاستاد المستوحى تصميمه من الخيمة العربية ‏التقليدية التي تعكس تراث قطر والمنطقة.‏

وشارك إنفانتينو منظمي المونديال في مباراة ودية على أرضية الاستاد الذي يقع في مدينة الخور شمال ‏الدوحة، ومن المقرر الإعلان عن جاهزيته خلال الأشهر المقبلة.‏

ووصف إنفانتينو الاستاد المونديالي بالملعب المبهر، وقال في تصريحات صحفية على هامش الزيارة ‏‏:"سعدت للغاية باللعب في هذا الاستاد الرائع الذي ستتعلق به أنظار العالم عندما يشهد انطلاق مباريات ‏أفضل نسخة من المونديال بعد نحو عامين من الآن." ‏

وأضاف إنفانتينو: "‏‎ ‎إنه بلا شك استاد مذهل، ووجهة مثالية لكرة القدم، مع طابع محلي مبهر، يجسده ‏تصميم فريد على شكل خيمة تقليدية، ونقوش عربية رائعة في السقف تضفي طابعاً جمالياً على الاستاد. ‏لا يمكنني حقاً وصف ما رأيته في هذا الصرح المونديالي الرائع."‏

ورغم التحديات التي فرضتها أزمة كورونا؛ تواصلت التحضيرات في قطر لاستضافة المونديال، في ظل ‏تطبيق إجراءات احترازية صارمة لضمان سلامة العمال. وقد جرى الإعلان عن جاهزية ثلاثة من استادات ‏المونديال الثمانية، هي استاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب، واستاد المدينة التعليمية، إضافة إلى ‏ثلاث استادات أخرى في المراحل النهائية هي استاد البيت، واستاد الريان، واستاد الثمامة، على أن ‏يكتمل العمل في جميع استادات البطولة قبل وقت كافٍ من انطلاق منافساتها.‏

وفي هذا السياق أعرب إنفانتينو عن سعادته بمستوى التقدم الذي أحرزته دولة قطر على صعيد الإعداد ‏لتنظيم البطولة وقال: "إنني سعيد بما أنجزته دولة قطر قبل البطولة، ولقد اطلعت في السابق على ‏خطط الاستعدادات لاستضافة المونديال؛ لكن ما رأيته على أرض الواقع مذهل حقاً، ولقد استطاعت ‏قطر مواصلة التقديم خلال الأشهر الستة الماضية فيما كان العالم يراوح مكانه، وواصلت مجهوداتها في ‏إعداد البنى التحتية علاوة على التطورات الهامة مثل الإصلاحات التي شهدتها البلاد مؤخراً على صعيد ‏رعاية العمال، لقد كنت واثقاً من قدرة قطر على تحقيق ذلك، والآن ازددت ثقتي أكثر من ذي قبل."‏

وأضاف إنفانتينو: " في العام 2022 سيكون كل شيء متقارباً، وسيحظى المشجعون من كل الجنسيات ‏بفرصة التجمع في الأماكن العامة ذاتها، والاستمتاع بطقس دولة قطر المعتدل في ذلك الوقت من العام، ‏ستكون بطولة لا مثيل لها على الإطلاق."‏

من جانبه، أعرب حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، عن فخره بالأسس التي ‏أرستها قطر على طريق الإعداد لتنظيم البطولة، وقال: "نشعر بفخر عظيم باستضافة النسخة الأولى من ‏بطولة كأس العالم ‏‎™️FIFA‎‏ في العالم العربي والشرق الأوسط. ويقترن هذا الفخر بشعور بالمسؤولية، وقد ‏تعزز ذلك خلال التطورات التي شهدها العالم مع أزمة كورونا. ونحن متفائلون أنه مع حلول نوفمبر ‏‏2022 سنرحب بالمشجعين من جميع قارات العالم للاحتفال معاً بكرة القدم هنا على أرض قطر".‏

وأضاف الذوادي: "أسعدنا استقبال السيد إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في استاد البيت ‏الذي يحمل رمزية خاصة بالنسبة لنا، إذ يجسد من مدينة الخور ثقافة وتاريخ قطر من خلال تصميمه ‏المتميز. ونتطلع جميعاً إلى انطلاق صافرة بدية منافسات المونديال في 2022 على أرضية هذا الصرح ‏المونديالي الفريد."‏

وعلى صعيد متصل، قال ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم ‏FIFA‏ قطر ٢٠٢٢، إن قطر ‏الآن في أبهى صورها، وتتطلع للترحيب بالمشجعين من كافة بلدان العالم بعد نحو عامين."‏

وأضاف الخاطر: "تتسارع وتيرة العمل في إنجاز جميع مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالبطولة بإنجاز ‏قرابة 90% منها حتى الآن. ونشهد في هذه الفترة من الإعداد لاستضافة المونديال الانتقال من مرحلة ‏إنجاز البنية التحتية اللازمة لتنظيم البطولة إلى التركيز أكثر على الخطط التفصيلية لتجربة المشجعين ‏خلال الحدث الرياضي الأهم في العالم. ونواصل في الوقت ذاته تعزيز جهودنا الرامية إلى الترويج للبطولة، ‏بهدف ضمان إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المشجعين لحضور هذه النسخة المتميزة من كأس ‏العالم والاستمتاع بمنافساتها."‏

وبعد إسدال الستار على منافسات بطولة قطر 2022؛ من المقرر خفض الطاقة الاستيعابية لاستاد ‏البيت إلى 32 ألف مشجّع، والاستفادة من آلاف المقاعد في تشييد بنية تحتية لرياضة كرة القدم في قطر ‏وخارجها. وسيضم الاستاد مركزاً للتسوق، وصالة للياقة البدنية، وقاعة متعددة الأغراض، إضافة إلى فرع ‏لمستشفى سبيتار الرائدة في الطب الرياضي.‏

يشار إلى أن أفراد المجتمع قد بدأوا بالفعل في الاستفادة من إرث استاد البيت قبل أكثر من عامين على ‏انطلاق المونديال، حيث شهد اليوم الرياضي لدولة قطر في فبراير الماضي افتتاح حديقة البيت العامة في ‏المنطقة المحيطة بالاستاد، وتضم مسارات للجري وركوب الدراجات، ومساحات للعب الأطفال، وعدد ‏من المقاهي والمطاعم وغيرها.‏

كلمات مفتاحية: مونديال 2022