استمع للبث الحي
  • إسطنبول 99.4 FM
  • جنيف Digital
  • فيينا Digital
  • لوزيرن Digital
  • لندن 12A DIGITAL DAB
  • الكويت 102.4 FM
  • الدوحة FM 99.0
  • الدوحة FM 93.4
  • الدوحة FM 100.8
  • البصرة 98.7 FM
  • مسقط 107.7 FM
  • بغداد 95 FM
تليفزيون قطر.. «50» عاماً من الإبداع

تليفزيون قطر.. «50» عاماً من الإبداع

يحتفي تليفزيون قطر اليوم بالذكرى الـ«50» لانطلاقته، ويحتفي مع التليفزيون جمهوره العريض الذي نشأ على الأعمال المميزة التي أنتجها هذا الصرح العملاق، من برامج ومبادرات وأعمال فنية مختلفة ساهمت في ترسيخ المبادئ والمفاهيم وعززت من القيم والأهداف النبيلة لدى الفرد والمجتمع بشكل عام، مر التليفزيون بالعديد من المراحل والمحطات المهمة في مسيرته التي شهدت العديد والعديد من النجاحات والإبداعات على جميع المستويات المهنية والإعلامية.
التليفزيون يبحث باستمرار عن التطوير، فقد مر بأكثر من مرحلة تطوير لمواكبة المجال الإعلامي ليس على مستوى المنطقة فقط وإنما على مستوى العالم، تقنيات وأفكار وسواعد وخبرات كلها تهدف إلى نفس التطلعات ونفس النتيجة ألا وهي الإبداع والنجاح والتفرد، وهو ما كان.
تطوير دائم
بالنظر إلى التطوير تحديداً فمؤخراً قام التليفزيون بإطلاق قناة «قطر2»، التي تبث كل ما هو أرشيفي من مكتبة التليفزيون العملاقة والتي تعج بالأعمال والإنتاجات القوية التي تربت عليها ونشأت عليها أجيال وأجيال، وكان سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام قد قام بالاطلاع على اللمسات الأخيرة لبث قناة «قطر 2» وذلك قبيل انطلاقتها الرسمية، وهي القناة التي تعنى بتقديم وعرض أهم المواد التي قدمها تليفزيون قطر عبر تاريخه من مسلسلات ومسرحيات وبرامج منوعة، حيث يقوم فريق من المختصين باختيار هذه المواد وجدولتها لإعادة بثها، وذلك للاستفادة من المكتبة القيمة لتليفزيون قطر من برامج ولقاءات، وذكريات تليفزيونية.
وأكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، أن هذه القناة ستنضم إلى سلسلة القنوات القطرية التي تتميز بجودة العرض.. مشيدا بمسيرة تليفزيون قطر منذ تأسيسه وقدرته على تلبية رغبات المشاهدين لسنوات عديدة، مضيفا «أرشيف ثري نمتلكه في تليفزيون قطر سنعمل على إعادة بثه، واختيار الأجمل لتقديمه بقالب ترفيهي هادف ليبقي ذاكرة الجمهور متفاعلة مع الدرر التي قدمها تليفزيون قطر عبر تاريخه».
من جانبه، أكد السيد مبارك العوامي مساعد مدير تليفزيون قطر ومدير البرامج أن إطلاق هذه القناة سبقه عمل لأيام لتجهيز المواد المميزة التي تستحق إعادة العرض على شاشة القناة الثانية، وإعداد جدول برامجي منوع يشتمل على عدد من المسلسلات والمسرحيات والبرامج المميزة.. مبينا أن المواد التي سيعاد عرضها ستجذب المشاهدين.
وقال إن «تليفزيون قطر كان ولايزال شاشة مفضلة لكثير من المشاهدين ليس في قطر فقط، وهذه المتابعة تشكلت من رصيد كبير من البرامج والمواد الخاصة التي عكف التليفزيون على إنتاجها، وهي التي ستكون المحور الرئيسي في القناة الجديدة».
وكانت فرق العمل في تليفزيون قطر قد استنفرت منذ فترة طويلة للتجهيز للقناة الجديدة التي ينتظر أن تشهد نسب متابعة كبيرة في الفترة المقبلة، لما تتضمنه من برامج منوعة رصدت مراحل مميزة في تاريخ قطر.
برامج وأفكار بناءة
وعلى نفس الصعيد الخاص بالتطوير فقد شهد مركز الأخبار تطوراً كبيراً، كما تحرص إدارة التليفزيون باستمرار على ان تكون البرامج محملة بقضايا جماهيرية تمس الشارع والمواطن، وتخاطبه بشكل مباشر، وتقدم له المعلومة والقيمة والهدف والأفكار الطموحة، كما تعمل على عكس الصورة الحقيقية للأحداث.
ولعل من أهم محطات التليفزيون عبر مسيرته كانت تلك المحطة الخاصة بالتصدي للافتراءات والأكاذيب التي نالتها قطر من دول الحصار، فقد تعامل التليفزيون بمهنية عالية واحترافية مثالية، فقد عمل على تفنيد الادعاءات الباطلة والأخبار المفبركة التي تبثها وسائل إعلام دول الحصار، كما عمل باحترافية عالية على بث العديد من التقارير، التي تتساقط فيها الأقنعة، وتتناقض فيها المواقف بين ليلة وضحاها، واستطاع التليفزيون أن يقدم مادة إعلامية تحترم عقول المشاهدين، دون أن يجر إلى مستنقعات إعلام دول الحصار الآسنة، التي تحاول بقدر الإمكان تشويه الحقائق، وتسويق الأكاذيب والافتراءات على أنها الحقيقة، ونجح تليفزيون قطر بالأدلة والبراهين في إقناع العالم بأن دول الحصار التي كانت تعمل منذ بداية الأزمة على إقناع الرأي العام الدولي بعكس الحقائق.
جوائز وتكريمات
في مسيرة التليفزيون العديد والعديد من الجوائز والتكريمات التي يصعب حصرها، ولعل من بين أحدث هذه الجوائز حصوله على جائزتين من الجوائز التي خصصها مجلس وزراء الإعلام العرب للتليفزيونات العربية عن العام 2018، والتي أعلنها المجلس خلال أعمال دورته الـ49 التي عقدت بمقر الجامعة العربية، وجاءت الجائزة الأولى لبرنامج «نبض الاقتصاد»، فيما كانت الثانية من نصيب برنامج «العيادة». كذلك كان التليفزيون قد فاز بجائزة النسر الذهبي لأفضل برنامج تليفزيوني للعام 2013 من الرابطة العالمية للأعمال التليفزيونية والسينمائية، وذلك على برنامج «في القمة» الذي يتألف من 12 حلقة، وأنتج البرنامج بالتعاون مع شركة ميديادانتي للإنتاج.
وثائقي المسيرة
وسيبدأ التليفزيون في بث وثائقي أنتج خصيصاً لهذه المناسبة يكشف أسرار وكواليس ومحطات في مسيرة هذا الصرح الإعلامي الكبير عن طريق بعض الوجوه المضيئة التي كانت لها بصماتها خلال تلك المسيرة، ومن بين هؤلاء السيد سعد بن محمد الرميحي، الرمز الإعلامي العربي الكبير، الذي انتشر له مقطع عبر السوشيال ميديا وهو يسترجع ذكرياته في تليفزيون قطر حينما زار مبنى التليفزيون منذ أيام لتسجيل حلقة ضمن ما سيعرضه التليفزيون في هذه المناسبة، وقد أصر الرميحي على زيارة مكتبه القديم الذي كان يدير منه تليفزيون قطر إبان فترة التسعينات.
على الجانب الآخر فقد قام الإعلامي القدير عبد العزيز السيد بتسجيل جزء من هذا العمل التوثيقي عن مسيرة التليفزيون وعمله في التليفزيون، هذا الصرح العملاق الذي شهد تألق العديد من الوجوه الإعلامية، كما شهد على مراحل مهمة وفارقة في تاريخ الوطن، وقال السيد عبر حسابه الشخصي بالفيسبوك تعليقاً على ما تم تسجيله لهذه الاحتفالية: عودة إلى الاستوديو الذي انطلقت منه قبل 35 عاما وقدمت منه نشرات الأخبار والبرامج المباشرة والتغطيات المختلفة.
وتابع: لقاء مطول أجراه معي تليفزيون قطر هذا اليوم ليبث قريبا ضمن برامج وثائقية خاصة بمناسبة الذكرى الـ50 لتأسيس تليفزيون قطر الذي يصادف 15 أغسطس، تحدثت عن مسيرة عطاء السنين.
البدايات
كانت بداية تليفزيون قطر في عام 1970 عندما تشكل تليفزيون قطر وكان البث بالأبيض والأسود، وفي عام 1974 بدأ بثه بالإرسال الملون، عام 1982 انطلق بث القناة الثانية 37 باللغة الإنجليزية، وعرض من خلالها المسلسلات والأفلام الأميركية والهندية، وكذلك البرامج الوثائقية والفكاهية. كما أنها كانت تنقل المباريات الرياضية والمناسبات الهامة على الهواء.. يذكر أن القناة قد تم إيقاف بثها في 27/‏7/‏2014.
وفي عام 1981 افتتح في تليفزيون قطر استديو للأعمال التليفزيونية وهو استديو 4، الذي تم إغلاقه بعد 20 سنة من افتتاحه وأصبح جزءاً من مبنى بي إن سبورت، وفي عام 1998 بدأ البث الفضائي للقناة الأولى عبر الاقمار الصناعية، ومن تلك الاقمار عرب سات، ونايل سات، وهوت بيرد.
في عام 2000 تغير شكل التليفزيون من حيث الشعار ونمط البرامج والفواصل والإعلانات وغيرها، ليواكب البث الفضائي الذي انتقل إليه، والتطور الحاصل آنذاك، أصبح تليفزيون قطر يقوم بإنتاج الأعمال الدرامية التاريخية سنوياً في رمضان، منذ ذلك الوقت وحتى عام 2012 مع مسلسل «عمر»، في منتصف عام 2011 تم الإعلان عن إنشاء استوديو جديد للبرامج بالقرب من مبنى التليفزيون، وكان أول برنامج يبث منه قبل افتتاحه رسمياً هو برنامج المسابقات «الليوان» عام 2011 في شهر رمضان المبارك، وبعدها تم إيقاف العمل فيه لحين تجهيزه بالكامل وافتتاحه رسمياً، وقد تم تسليمه للجنة دعم وتطوير العمل التليفزيوني.
في منتصف عام 2011، تم الإعلان عن تطوير جديد شامل لتليفزيون قطر تحت رعاية لجنة دعم وتطوير العمل التليفزيوني، التي يترأسها السيد/‏ طلال العطية، وعلى هذا، فقد تم إنشاء مبنى جديد لتليفزيون قطر -ملاصق لاستوديو البرامج الذي تم بناؤه آنذاك-، وقد تم تزويده بأحدث أجهزة البث العالمية، والذي يعتبر تليفزيون قطر من أوائل القنوات العربية التي تضمن تلك الأجهزة والمعدات الحديثة بالكامل، كما تم بناء استوديو آخر بداخل المبنى الجديد، وهو مخصص لبث نشرات الأخبار.
في يوم الأحد السادس عشر من ديسمبر للعام 2012، تم توقف بث تليفزيون قطر من المبنى القديم، بعد نشرة الأخبار، وفي نفس اليوم تم إطلاق تليفزيون قطر بشكلٍ ومضمون جديدين وبحلة جديدة، وفيه تغير شعار القناة، الذي يعتبر ثالث تغيير من بعد شعار الصقر، والدانة، كما ظهرت وجوه جديدة شابة على الشاشة من مذيعي برامج وأخبار، وتم بث القناة بنظام FULL HD 1080i، وتعتبر أول قناه خليجية وعربية تبث بهذا النظام من غير تشفير.