
أكد الملحن الكويتي أنور عبد الله، رئيس جمعية الفنانين الكويتيين، خلال لقائه في برنامج “طربيات”، أن الفرق الشعبية النسائية وُجدت لتلبية الحاجة في المناسبات الاجتماعية والدينية والأفراح ، وشكلت ركيزة أساسية لحفظ التراث الفني والموسيقي في منطقة الخليج.//
جاء ذلك ردًا على سؤال الإعلامي “عبد السلام جاد الله ” حول ظهورهذه الفرق ودورها في الحفاظ على التراث، و أوضح”عبدالله” أن قائدات هذه الفرق واجهن تحديات كبيرة في تلك الفترة، سواء على الصعيد الشخصي أو الاجتماعي ، ومن أبرزالأسماء في عالم الفرق الشعبية : عايشة المرطة، موزة سعيد، توحة، عودة المهنا، حورية سامي، عتاب، فاطمة شداد، حيث أبدعن في تقديم فنون شعبية متنوعة مثل ( السامري، اللعبوني، و غيرهما ،، وأضاف “عبد الله” أن هذه الفرق ما زالت موجودة حتى اليوم مع بعض التطوير، حيث يُستعان حاليًا بمطربات عربيات لإضافة لمسات جديدة.///
تناولت الحلقة مسيرة بعض الشخصيات الفنية الراحلة، ومن بينها الفنانة السعودية “ابتسام لطفي” واسمها الحقيقي خيرية قربان عبدالهادي، وُلدت عام 1951 في الطائف وفقدت بصرها في سن مبكرة، بدأت مسيرتها عبر الإذاعة السعودية في أواخر الستينيات، مقدمة أعمالًا مميزة مثل “عبير” و”نام القمر بدري”، ، وحققت تعاونًا مهمًا مع شعراء وملحنين كبار مثل طاهر زمخشري ورياض السنباطي، كما غنت كلاسيكيات سعودية وأغاني شعبية حجازية، مسهمة في إحياء التراث الموسيقي، انسحبت من الساحة الفنية عام 1988 بعد وفاة والدتها، عندما عادت عام 2013 سجلت لإذاعة “صوت الخليج” عدداً من أهم أغنياتها ، وظل حضورها في الذاكرة الفنية محببًا بفضل صوتها الفريد وعمق تجربتها الفنية .//
برنامج “طربيات” من إعداد وتقديم: عبد السلام جاد الله، ونفذ الحلقة “عبدالله السادة ” .///



