تغاريد يستقبل الصباح بالطمأنينة ووعي الذات

image

افتتح برنامج “تغاريد” أحدث حلقاته برسالة هادئة ومطمئنة لمستمعيها، حملتها مقدمة البرنامج سلسبيل زايد، تحت شعار “صباح يبدأ بهدوء القلب قبل انشغالات اليوم”.

الحلقة ركزت على أهمية الطمأنينة الداخلية وكيفية تحقيقها، مؤكدًة أن الشعور بالأمان لا يعتمد فقط على استقرار الظروف المحيطة، بل على طريقة تفكير الفرد وقدرته على التوازن الذاتي،، ووجهت مقدمة البرنامج رسالة واضحة لمستمعيها بضرورة الاعتماد على المعلومات الرسمية وتجنب الانجرار وراء الشائعات، مؤكدة أن “الطمأنينة لا تعني تجاهل ما حولنا، بل إدراكه بهدوء والثقة بالجهات المعنية بحفظ الأمن والاستقرار”.

طرحت الحلقة سؤالاً تفاعلياً للمستمعين عبر منصتي الواتساب وإكس حول مصدر الطمأنينة: “هل تأتي الطمأنينة من استقرار الظروف أم من طريقة تفكيرنا فيها؟”، لتفتح المجال أمام الجمهور لمشاركة تجاربهم وأفكارهم، مؤكدة أن “الهدوء الحقيقي لا ينتظر اكتمال الظروف، بل يبدأ من طريقة التفكير وقدرتنا على التوازن”.

كما قدم البرنامج فقرة ثقافية شيقة حول كتاب “صيام الدوبامين” للكاتب ثيبوت موريس، الذي يسلط الضوء على العلاقة بين التحفيز، التشتت، والإنتاجية،، وشرح الكتاب فكرة صيام الدوبامين كوسيلة لإعادة ضبط الدماغ، وتحسين التركيز، واستعادة شعور الإنجاز، مع تقديم تمارين عملية مثل وعي اللحظة، وتقليل المشتتات، والتركيز على مهمة واحدة لفترة محددة.

الحلقة، التي امتزج فيها الإرشاد النفسي بالوعي الذاتي والمعلومات العملية، عكست التزام تغاريد في تقديم محتوى يثري صباح المستمعين بالسلام الداخلي والوعي، ويحفزهم على بناء عادات يومية أكثر اتزانًا وإنتاجية.

حلقة اليوم من “تغاريد” من إعداد وتقديم “سلسبيل زايد” ، تنفيذ “شافي الهاجري” و ، متابعة “رجاء سلمان”، وإشراف عام السيد “سالم المنصوري” .///

أخبار أُخرى

إذاعة صوت الخليج التي تبث في تسع مدن خليجيه بالإضافة إلى لندن انطلقت في 02/02/2002م وقدمت خلال مسيرتها العديد من البرامج المهمة والناجحة

جميع الاخبار
image

0:00
0:00