
أكد الدكتور “أحمد يوسف”، عميد المعهد العالي للموسيقى العربية، في حلقة اليوم من برنامج “طربيات”، وفي ذكرى رحيل السيدة “أم كلثوم” أن كوكب الشرق كانت محاطة بأساطين الموسيقى العربية .//
و قد اختار الإعلامي “عبد السلام جاد الله” في ذكرى رحيل السيدة “أم كلثوم ” الحديث عن عدد من الملحنين المعاصرين لكوكب الشرق ، و كانت البداية مع الملحن “أحمد صبري النجريدي” و أوضح “يوسف” أن “النجريدي” كان ملحنا هاويا يلحن بالطريقة الرياضية بتأثير دراسته لعلوم الطب و الصيدلة و لم يكن يشغله قياس النغمات ، ولحن لها 12 لحنا ” أبرزها “كروان و النبي سلم” ،،، أما الموسيقار “محمد الموجي ” فكان أبرز جيله في الشجن في ألحانه ، و كانت البداية عام 55 بأغنية “يامصر إن الحق جاء ” و هي قصيدة من كلمات الشاعر “أحمد رامي” و تميزت ألحانه بكسر قواعد التلحين و الفكر الموسيقي .///
شهدت الحلقة أيضا تسليط “يوسف ” الضوء على أهم ألحان و سيرة الموسيقار “كمال الطويل ” الذي لحن للسيدة أم كلثوم ” ثلاثة ألحان أبرزها أغنية ” والله زمان ياسلاحي”، و”لغيرك ما مددت يدا” ، و قد تسبب سوء فهم في انفصالهما فنياً ، أما “بليغ حمدي” فلم يكن أمهر عصره بالعزف على العود إلا ّأن أغلب ألحانه تعتبر عبقريات موسيقية و تميز بغزارة إنتاجه و كانت “أغنية “حب ايه” بدايته مع أم كلثوم ، و عن الموسيقار” محمد القصبجي” قال “يوسف” إنه تميز بالاهتمام بالكلمة ،، و كانت ألحانه درامية و أعتبر أن أغنية ” رق الحبيب” من أهم ألحانه للسيدة أم كلثوم .//
كما ناقشت الحلقة عدة موضوعات فنية مهمة “الموسيقى التعبيرية ” و “اللحن التطريبي و التأملي” و” المواهب في المعهد العالي” ، و “مقام النشابورك” وغيرها من الموضوعات الفنية المتميزة .//
برنامج “طربيات” من إعداد وتقديم الإعلامي “عبد السلام جاد الله”، ونفذ الحلقة على الهواء “عبدالله السادة “.///




