سعيد الهاجري وعبد الرحمن بن سعود في حوار شيق لموقع صوت الخليج

image

الإعلامي سعيد الهاجري لموقع صوت الخليج :

  • سر الانسجام بيني وبين صوت الخليج هو أنني أعمل بروحها وهويتها .

  • وجود الزميل عبد الرحمن بن سعود ساهم في زيادة تفاعل الجمهور عبر البرامج .

  • أقول لجمهور الإذاعة : ” أنتم سر نجاحنا الحقيقي، ووعدي لكم أن نظل قريبين منكم” .

صانع المحتوى ومقدم البرامج عبد الرحمن بن سعود لموقع صوت الخليج :

  • وجودي في صوت الخليج أشبه بالوصول إلى إحدى القمم التي كنت أطمح إليها .

  • سعيد الهاجري بالنسبة لي قدوة ومرجعية لكل صغيرة وكبيرة في المجال الإعلامي .

  • أطمح إلى تقديم برنامج خاص بي يحقق حضوراً واسعاً عبر إذاعة صوت الخليج .

مع أجواء شهر رمضان المبارك، يطل برنامج المسابقات «طب وتخير» عبر أثير إذاعة صوت الخليج ليقدم تجربة تفاعلية ، تعتمد على حيوية السؤال وحماس المستمعين .

برنامج يجمع بين روح التحدي ومتعة المشاركة، ويضع الجمهور في قلب الحدث ، وهو من تقديم الإعلامي سعيد الهاجري، صاحب الصوت العريق والخبرة الطويلة في برامج المسابقات، ويشاركه صانع المحتوى ومقدم البرامج في الإذاعة عبد الرحمن بن سعود ، الاسم المعروف على منصات التواصل الاجتماعي، والذي أثبت حضوراً لافتاً عبر الأثير خلال فترة وجيزة ، تماماً كما يتجلى بروزه الواضح عبر المنصات ، في تجربة تعكس تكامل الخبرة الإذاعية مع الحضور الرقمي.

في الحوار التالي نتوقف معهما للحديث عن كواليس هذا التعاون ، وطبيعة المحتوى العام الذي صنع هذا التفاعل الرمضاني المميز ، وننطلق بلقاء الأستاذ سعيد الهاجري :

حوار : دينا أبو شنب .

١- نبدأ الحديث من برنامج ( طب وتخير ) الذي تقدمه حالياً على أثير الإذاعة في ليالي رمضان ، هذا البرنامج يعتمد على التفاعل المباشر مع الجمهور ، ودور الإعداد ثابت وأساسي في كل حلقة ، إلى أي مدى يسهم المعد في إنجاح الحلقات والتأثير على جودة البرنامج ؟

يسهم المعد بدرجة كبيرة في إنجاح الحلقات، لأنه المسؤول عن صياغة محاور الحلقة وتنظيم التفاعل وضبط الإيقاع ، وكلما كان الإعداد قوياً ومبنياً على فهم الجمهور، ارتفعت جودة الحلقة ونجح التفاعل المباشر.

٢- جمهور صوت الخليج معروف بتفاعله الكبير ، كيف وجدت التفاعل هذا العام ؟ وهل يختلف في رمضان عن بقية أيام السنة ؟

تفاعل جمهور الإذاعة هذا العام كان واضحاً وقوياً ، سواءً من حيث كثافة المشاركات ، أو سرعة الاستجابة مع فقرات البرنامج ، ويعكس ذلك استمرار ارتباط الجمهور بالإذاعة وثقته في محتواها ، ونعم يختلف التفاعل في شهر رمضان عن بقية أيام السنة ، إذ يكون أكثر حضوراً وتأثراً بطابع البرامج، ويميل إلى المشاركة في الموضوعات الاجتماعية والإنسانية، ويظهر مستوى أعلى من التفاعل العاطفي مقارنة بالأيام العادية .

٣- إلى أي مدى أضاف وجود الزميل عبد الرحمن بن سعود كصانع محتوى ضمن فريق البرنامج بعداً جديداً لتفاعل الجمهور؟

نعم أضاف ذلك إلى حد كبير ، حيث أسهم وجوده في تجديد أسلوب الطرح وتنويع الأفكار التفاعلية، مما انعكس على زيادة تفاعل الجمهور وسرعة استجابتهم مع فقرات البرنامج .

٤- كيف تصف كيمياء التعاون بينك وبين الزميل بن سعود داخل الاستوديو ؟

كيمياء التعاون بيني وبين الزميل عبد الرحمن تقوم على تناغم عالٍ واحترام متبادل وسرعة فهم، وهو ما ينعكس مباشرة في سلاسة التقديم وقوة التفاعل وجاذبية المحتوى .

٥- كيف تصف علاقتك بصوت الخليج ، وما سر هذا الانسجام بينك وبين هوية المحطة؟

علاقتي بإذاعة صوت الخليج ليست مجرد عمل امتد لسنوات ، بل علاقة ثقة وانتماء صنعتها التجربة والنجاح المشترك ، وأعتقد أن سر هذا الانسجام هو أنني أعمل بروح المحطة ذاتها وهويتها ، بالإضافة إلى القرب من الجمهور، واحترام ذائقته، وتقديم محتوى صادق يشبه الناس ويعبر عنهم .

٦ – صوتك أصبح جزءًا من ذاكرة مسابقات رمضان لدى المستمعين ، ما الذي يعنيه لك هذا الارتباط ؟

هذا الارتباط يعني لي الكثير، لأنه يؤكد أن صوتي لم يكن مجرد تقديم، بل أصبح جزءاً من لحظات الفرح والتفاعل في رمضان مع جمهور إذاعة صوت الخليج، وأن أكون حاضراً في ذاكرة المستمع ووجدانه كل عام هو بلا شك شعور فخر ومسؤولية.

٧- كلمة أخيرة ورسالة توجهها لمتابعي إذاعة صوت الخليج ؟

أحب أن أوجه شكري وامتناني لكل مستمعي إذاعة صوت الخليج على ثقتهم ومحبتهم التي رافقتنا عبر سنوات طويلة ، وأقول لهم : “أنتم سر نجاحنا الحقيقي، ووعدي لكم أن نظل قريبين منكم ، نقدّم ما يشبهكم ويليق بذائقتكم دائماً ” .

من جهة ثانية خص الزميل عبد الرحمن بن سعود موقع صوت الخليج باللقاء التالي :

١- تخوض اليوم تجربة جديدة ليست الأولى لك في الإذاعة ، ما الفرق بين تجربتك في هذا البرنامج ( طب وتخير ) ، وتجاربك في البرامج الأخرى التي قدمتها في الإذاعة ؟ وهل تشعر أن برامج المسابقات لها طابع مختلف عن بقية البرامج الأخرى ؟

– بالطبع تختلف برامج المسابقات عن غيرها من حيث السرعه والمتعة ، ولكن جميع تجاربي حتى القصيرة منها أراها مهمة جداً ، بدايتي كانت في برنامج مسابقات العام الماضي مع أستاذي الذي أرشدني ووجهني سعيد الهاجري ، وبعدها كان الاختبار القوي ولله الحمد نجحنا فيه ، وهو برنامج ( صوتك وصوت الناس ) مع الزميلة القديرة شايعة الفاضل ، وقد أسعدني وأفرحني صداه في المجتمع .

٢- كيف أضاف لك الإعلامي سعيد الهاجري خلال هذه التجربة ، خاصة أنه أحد أبرز الأصوات المتميزة والمنتظرة لدى مستمعي الإذاعة ؟

سعيد بالنسبة لي قدوة ومعلم ومرجعية لكل صغيرة وكبيرة في الإعلام عموماً والإذاعة خصوصاً ، حيث أنه يتميز بعدم المجاملة والتوجيه مراراً وتكراراً والوقوف على الأخطاء لإصلاحها ، ويحرص دائماً على مساندتنا وتشجيعنا في سبيل النجاح ، وكأن نجاحنا بمثابة نجاح خاص به شخصياً ، ولا يبخل علينا بالنصيحة .

٣- هل هناك موقف طريف أو اتصال معين لا يزال يضحكك أو تذكره دائماً ؟

ليس اتصال ولكن لازالت معاناتي مستمرة مع مقالب أخي الذي أكن له محبة خاصة ، الزميل راشد عبيد ، حيث يقوم بإدخال أصوات خلال أوقات البث المباشر ، ويجعلني أظن أنهم متصلين فعليين ، وأقوم بالرد عليهم فعلياً .

٤- في أي نوع من البرامج وجدت نفسك أكثر انسجاماً وقرباً من الجمهور ؟

الجاد الفكاهي الذي يقول المعلومة ، ويحاور بمتعة وفكاهة خفيفة من غير تكلف .

٥- ما الذي يعنيه لك التعاون مع إذاعة صوت الخليج ، بوصفها إحدى أبرز الإذاعات في المنطقة ؟ وإلى أي مدى تمنحكم الإدارة مساحة للابتكار والتجديد ؟

وجودي في صوت الخليج أشبه بالوصول لإحدى القمم التي كنت أطمح لبلوغها ، وأعتبر ذلك مكافأة لي من الله عز وجل على اجتهادي ، خاصة أنني أعتبرها الأبرز في الوطن العربي ، لذلك سعادتي بالعمل ضمن طاقمها لا توصف .

جميع من في الإدارة ساندوني من مختلف الأقسام

، ولكن أنا مدين بالنجاح لثلاثة من غير تقليل للبقية ، وهم الأخ الكبير والقدير محمد المرزوقي على ثقته بي ورهانه علي ، والزميل سعيد الهاجري الذي كان معي منذ بداياتي ، وحتى في غيابه كان يتصل بي ويوجهني ، بالإضافة إلى الزميلة المعدة بدرية محمد ، التي كانت خير سند لي في جميع البرامج .

٦- كيف ترى تجربة الجمع بين الميكروفون وصناعة المحتوى الرقمي ؟

قمت بالدمج بينهما من خلال الترويج لبرامجي في الإذاعة عبر حسابات التواصل ، واستفدت من تعلمي في الإذاعة فيما يخص طريقة الحديث واستخدام طبقات الصوت المناسبة ، وأيضاً وضعت لنفسي خطوطاً حمراء جديدة في مواقع التواصل ، حتى لايُحسب علي أمر يهز صورتي أمام المسؤولين في الإذاعة .

٧- برأيك أيهما يحمل مسؤولية أكبر : الكتابة في المنصات الاجتماعية ، أم الجلوس خلف المايكروفون والتحدث مباشرة إلى الجمهور ؟

الاثنان خطان متوازيان ، ولايوجد بينهما خط أقل مسؤولية من الآخر ، ففي مواقع التواصل هناك مساحة أكبر للتعبير ولكن مع وجود خطوط للرجعة ، أما في الإذاعة هناك قيود ومحاذير لا يمكن تجاوزها، كما أن الخطأ لايمكن التراجع عنه .

٨- مع هذا الحضور الكبير على السوشيال ميديا ، ما الخطوة التالية التي تطمح إليها في المشهد الإعلامي ، وما الهدف الذي تعمل من أجله اليوم ؟

الهدف الذي أطمح إليه الآن هو أن يكون لي برنامج خاص على إذاعة صوت الخليج ، ويكون مسموع ويحظى بشعبية وحضور واسع ، وأن أضع اسمي بجانب الأسماء الكبيرة التي مرت ولا زالت موجودة في الإذاعة .

٩- كلمة أخيرة ورسالة توجهها لمتابعي إذاعة صوت الخليج ؟

الإذاعة هي منصة تحمل الرسائل، ونحن فيها من نوصل هذه الرسائل إلى الناس ، لذلك لا يمكن لنجمها أن يأفل أو يغيب ، وهي ليست وسيلة للمتعة والفن فقط، بل تحمل أيضاً رسائل مجتمعية وفنية هادفة ، نحن نجتهد في تقديم ما نستطيع ، والتوفيق من الله عز وجل ، وننتظر سماع أصواتكم ومشاركاتكم معنا في برامجنا .

أخبار أُخرى

إذاعة صوت الخليج التي تبث في تسع مدن خليجيه بالإضافة إلى لندن انطلقت في 02/02/2002م وقدمت خلال مسيرتها العديد من البرامج المهمة والناجحة

جميع الاخبار
image

0:00
0:00